قال رئيس تحالف القوى الوطنية الليبية، محمود جبريل، إن انعدام المؤسسات في ليبيا وانتشار السلاح في أيدي الليبيين ليس مدعاة للفوضى، لأن الشارع الليبي متوافق وطنياً أكثر من نخبه السياسية، معرباً عن انزعاجه من النظر إلى بلاده وكأنها مجرّد قطرة نفط.

ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» عن جبريل، خلال مؤتمر صحافي بموسكو، استبعاده أن تكون قضية انتشار السلاح ووجود جماعات مسلحة سبباً لأن تتجه ليبيا نحو التفكك والتقسيم، مشيراً إلى أن «مثل هذه المخاوف ليست موجودة إلا في مخيلة الدوائر الخارجية التي تنظر للوضع في ليبيا كمراقب من الخارج». وعلّل جبريل رأيه بوجود حجتين أو مؤشرين «الأول هو خروج الليبيين المتكرر إلى الشارع احتجاجاً، عندما تفلت الأمور عن الزمام، وقد حدث ذلك أربع مرات على مدى العامين الماضييين، وثانياً وجود السلاح، رغم أنني أعارض انتشاره، قد يكون عامل ردع متبادل تماماً كما الردع النووي بين الولايات المتحدة وروسيا». ولفت إلى أن «الضامن الحقيقي لعدم حدوث تفكك هو التوافق الوطني في ليبيا، وهو متوافر في الشارع الليبي، لكنه على مستوى النخب ليس متوفراً بالشكل المطلوب».