دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات دول الاتحاد الأوروبي إلى اعتماد توصيات التقرير الذي أعده قناصل وممثلي دول الاتحاد الأوروبي في فلسطين المسمى «تقرير القدس 2012».
وقال عريقات خلال لقائه مستشار الأمن القومي البريطاني كيم داريخ، يرافقه القنصل البريطاني العام فنسنت فين، امس ان على دول الاتحاد الأوروبي «البدء فورا بمساءلة إسرائيل فيما يتعلق بالاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في القدس الشرقية وما حولها، إذ إن الخطر الأساسي الذي يهدد خيار الدولتين يتمثل بالاستيطان واستمراره وخاصة في مدينة القدس الشرقية المحتلة وما حولها».
وطالب عريقات مستشار الأمن القومي البريطاني، والقنصل الأميركي العام مايكل راتني الذي التقاه بشكل منفصل، «بذل كل جهد ممكن من أجل الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين وخاصة هؤلاء الذين اعتقلوا قبل نهاية 1994، بالإضافة إلى الإفراج الفوري عن الأسرى الذين أعيد اعتقالهم بعد الإفراج عنهم فيما سمي بصفقة جلعاد شاليط، وكذلك عن المعتقلين الإداريين».
يشار إلى أن توصيات قناصل دول الاتحاد الأوروبي أكدت على اعتبار الاستيطان بكافة أشكاله، وبما يشمل الاستيطان في القدس الشرقية، عملا غير شرعي يخالف القانون الدولي، ودعت دول وشركات ومواطني دول الاتحاد الأوروبي عدم التعامل أو الاستثمار أو التبادل التجاري أو التعاون العلمي أو الزراعي أو الصناعي أو الاقتصادي مع المستوطنات.
وأوصت بوجوب وضع قوانين الاتحاد الاوروبي بهذا الخصوص موضع التنفيذ، إضافة إلى مساندة ودعم المؤسسات الفلسطينية التعليمية والصحية والثقافية والاقتصادية والقطاع الخاص والأماكن التاريخية في القدس الشرقية وضرورة الحفاظ وصيانة الحرم القدسي الشريف.