اتهم بارتكاب جرائم حرب في 1971

17 قتيلاً ببنغلاديش في تظاهرات مندّدة بالحكم على قيادي إسلامي بالإعدام

قتل 17 شخصاً على الأقل وأصيب عشرات بجروح، في بنغلاديش، أمس، في اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين غاضبين، بعد إصدار حكم الإعدام بحق قيادي في الجماعة الإسلامية، لإدانته بارتكاب جرائم حرب في حرب الاستقلال في عام 1971. ونقل موقع "بي دي نيوز 24" عن مصادر في الشرطة قولهم إن عناصر الأمن تعرّضوا للهجوم من ناشطين، استخدموا الزجاجات الحارقة وحتى الأسلحة النارية، وردّت عليهم باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

وشملت التظاهرات العنيفة ست مقاطعات في بنغلاديش، حيث تم تخريب محال تجارية، وتعرّضت منازل لهجمات. وأفادت مصادر محلية بأن بين القتلى متظاهرين وعناصر من الشرطة.

وكانت محكمة جرائم الحرب في بنغلاديش قد حكمت على القيادي في الجماعة الإسلامية، دلوار حسين سيدي، بالإعدام، لإدانته بارتكاب جرائم حرب في أثناء حرب الاستقلال في عام 1971 تتضمن القتل والاغتصاب والسرقة وإجبار الأقليات الهندوسية على اعتناق الإسلام. وأدين سيدي بـ20 تهمة في 3 أكتوبر 2011، قبل أشهر من محاكمة قياديين آخرين في الجماعة، وكان قد اعتقل ومثل أمام المحكمة للمرة الأولى في 2 نوفمبر 2010، قبل نحو عام من إدانته.

وأنشئت المحكمة الخاصة بجرائم الحرب في بنغلاديش في 25 مارس 2010. وقرأ الحكم القاضي أنور الحق، بإذن من رئيس المحكمة، ولفت إلى أن الادعاء أثبت دور سيدي قائداً لجماعة الرازاكار في محافظة بيروزبور التي كانت متورطة في جرائم ضد الإنسانية. وتشهد بنغلاديش تظاهرات متكررة لأحزاب إسلامية، للتنديد بمحاكمات قيادييها بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وقد قتل أربعة متظاهرين وجرح عشرات، في اشتباكات في تظاهرة، الجمعة الماضي.

وأصدرت محكمة خاصة ببنغلاديش، في 5 فبراير، حكماً بالسجن المؤبد على مساعد الأمين العام للجماعة الإسلامية، عبدالقادر ملا، بعد إدانته بقتل مئات من المدنيين العُزّل، في حرب الاستقلال في 1971 ضد باكستان. وتجري محاكمة 8 من قياديي الجماعة بتهمة ارتكاب "جرائم رهيبة" في أثناء الحرب التي استمرت تسعة أشهر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات