قالت رئيسة اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمجلس النواب في الكونغرس الأميركي، إليانا روس ليتنين، إن آمال تأسيس مجتمع حر وديمقراطي في مصر تآكلت سريعاً، وأجهضت، مع تزايد المخاوف إزاء الممارسات القمعية لجماعة الإخوان المسلمين، التي تقود الحكم، ضد الشعب المصري.
وتحدثت روس، خلال الكلمة الافتتاحية في جلسة اللجنة، أول أمس، جاءت تحت عنوان: «التظاهرات في ميدان التحرير.. ماذا تغير بعد عامين؟»، عما وصفته «الممارسات الاستبدادية للرئيس محمد مرسي وجماعته»، مشيرة إلى الإعلان الدستوري «الذي حصنه عن الرقابة القضائية، وتمرير دستور غير توافقي يفتقر لضمان حقوق الأقليات الدينية، ووحشية الشرطة، وحملات القمع غير المسبوقة للمتظاهرين والحريات، سواء حرية التعبير أو الصحافة أو التجمع».
وانتقدت روس «صمت» إدارة أوباما تجاه ممارسات النظام الجديد في مصر، قائلة: «حتى مقتل عشرات المتظاهرين، وجرح المئات في مصادمات مع نظام مرسي، لم يؤثر في موقف إدارة أوباما تجاه مصر». ووصفت سياسة الإدارة الأميركية تجاه مصر بأنها «فاشلة»، في إشارة إلى مواصلة المساعدات العسكرية والمالية إلى النظام المصري الجديد، ما يظهر الولايات المتحدة على أنها لا تلتزم بمبادئها الديمقراطية.
وطرحت روس مشروع قرار «416 إتش آر»، باسم «مشروع قانون محاسبة مصر وتعزيز الديمقراطية»، طالبت فيه بـ «وضع شروط على المساعدات الأمنية والاقتصادية لمصر، في سبيل تعزيز مصلحة الأمن القومي الأميركي، من خلال ضمان حماية الحريات وحقوق الإنسان وسيادة القانون، ومنظمات المجتمع المدني»، قائلة: «يجب علينا الاعتراف بأن حكومة مرسي ليست مستقرة، ولم تثبت بعد استحقاقها للدعم العسكري والاقتصادي الكامل».