أعرب وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات متعددة الأطراف الأمير تركي بن محمد، أمس، عن «الاستنكار والأسف للتصريحات الصادرة عن بعض الأحزاب العراقية، التي هددت فيها أمن المملكة»، معتبراً أن «السعودية تسعى إلى تحقيق الأمن والتآخي بين جميع الدول، على الرغم من تعرضها إلى هجمات ومواقف غير عادلة».

وبشأن موقف المملكة تجاه التصريحات الأخيرة لرئيس ما يسمى «حزب الله العراقي»، واثق البطاط، التي هدد فيها بالهجوم على المملكة، قال الأمير تركي: «نحن نأسف أن تصدر مثل هذه التصريحات العراقية غير المسؤولة، وموقف المملكة يسعى إلى التوافق». وأضاف: «يجب أن يعرف الجميع أن المملكة لن تتوانى عن الحفاظ على مصالحها وأمن شعبها، ونستنكر مثل هذه التصريحات بشدة، حيث لا يمكن المساومة على أمن بلادنا».

المالكي يلتقي قنديل الاثنين

نقلت تقارير إعلامية عراقية، أمس، أن رئيس الحكومة المصرية هشام قنديل، سيبدأ الاثنين المقبل زيارة رسمية إلى العراق، تدوم يومين، على رأس وفد تجاري واقتصادي كبير. وذكرت محطة «العراقية» الحكومية، أن «قنديل سيجري مباحثات مع رئيس الحكومة نوري المالكي وكبار المسؤولين، بهدف تنشيط العلاقات الثنائية في جميع المجالات وخاصة المجال التجاري والاقتصادي، ومساهمة الشركات المصرية بالمشاريع الاستثمارية المتنوعة في العراق». ورجحت التقارير أن «يتوصل البلدان إلى إعلان تشكيل مجلس الأعمال العراقي المصري لتوسيع العلاقات بين العراق ومصر في التجارة والاقتصاد». بغداد ــ البيان

"الكردستاني" يحذر من مذكرات اعتقال جديدة

أكد القيادي في ائتلاف الكتل الكردستانية، النائب المستقل محمود عثمان، أن صدور مذكرات اعتقال جديدة بحق بعض السياسيين والمسؤولين والمتظاهرين سيؤزم الوضع السياسي في العراق، مبيناً أن «الكتل السياسية تتعامل مع بعضها البعض بنفس عدائي وليس كشركاء في العملية السياسية». وقال في تصريحات صحافية: «كان من الممكن إلقاء القبض على بعض المجرمين أو الإرهابيين بأمر قضائي وفق السياقات الصحيحة، وبالتشاور مع الكتل السياسية»، مبيناً أن «الاعتقال في العراق أصبح محل جدل بين الكتل السياسية، فبعض الكتل مع هذه الاعتقالات والبعض الآخر ضدها».

ودعا عثمان الحكومة العراقية إلى «التريث في إصدار مذكرات قبض جديدة بحق السياسيين والمسؤولين». وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون صادق اللبان، كشف في وقت سابق، عن أن «الحكومة ستصدر مذكرات إلقاء القبض بحق من حرض وساهم في تأجيج الفتنة الطائفية باستغلال التظاهرات من أجل شق الصف الوطني العراقي»، وأن من بين هؤلاء وزير المالية رافع العيساوي. بغداد ــ البيان