أعلنت ادارة وكالة «فرانس برس» ان حسابا للوكالة على موقع «تويتر» تعرض للقرصنة من قبل ناشطين قالوا انهم يدعمون النظام السوري، مشيرة الى ان الوثائق والاخبار التي نشرت على هذا الحساب ليست تابعة للوكالة. وقالت الادارة في بيان: «حساب وكالة فرانس برس ـ صور للقرصنة. ان الوثائق التي نشرت لا تعود للوكالة. تأخذ وكالة فرانس برس كل الاجراءات لاعادة الحساب الى عمله الطبيعي بأسرع وقت ممكن». وفي تغريدة على «تويتر،» تبنت مجموعة تسمي نفسها «الجيش السوري الالكتروني» مسؤوليتها عن عملية القرصنة.