ذكر مسؤولون أميركيون وأوروبيون ان إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تتجه نحو إجراء تغيير كبير في سياستها حول سوريا من خلال تقديم مساعدة مباشرة للمعارضة السورية. فيما قالت صحيفة «نيويورك تايمز» ان السعودية تمد المسلحين المعارضين بأسلحة اشترتها من كرواتيا.

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية عن المسؤولين قولهم ان التغيير الأميركي «يشمل تزويد الثوار بتجهيزات مثل آليات مصفحة ودروع وربما توفير تدريب عسكري، كما يمكن أن ترسل مساعدات إنسانية مباشرة إلى المعارضة السورية». لكن المسؤولين قالوا ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري يناقش عناصر السياسة الجديدة المقترحة، التي لم ينته إعدادها بعد، خلال لقاءاته هذا الأسبوع والأسبوع المقبل في أوروبا والشرق الأوسط. وذكر المسؤولون ان «انتقال واشنطن لاعتماد دور أكبر، يأتي فيما توصلت الإدارة الأميركية وشركاؤها، ومن بينهم بريطانيا وفرنسا وبعض الدول في المنطقة التي تقع فيها سوريا، إلى خلاصة مفادها ان ثمة فرصة بسيطة مباشرة للتوصل إلى تسوية سياسية تقوم على التفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد».

دعم سعودي

بدورها، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» ان السعودية تمد المسلحين المعارضين بأسلحة اشترتها من كرواتيا. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركيين وغربيين قولهم ان السعودية «مولت شراء كمية ضخمة من اسلحة المشاة كانت جزءا من فائض غير معلن من الاسلحة من مخلفات حروب البلقان التي جرت في التسعينات، وان تلك الاسلحة بدأت تصل المسلحين السوريين عبر الاردن في ديسمبر». وقالت الصحيفة انه بعد ذلك التاريخ «بدأت تظهر العديد من قطع الاسلحة اليوغسلافية على شرائط الفيديو التي يعرضها المسلحون على موقع يوتيوب». وقال مسؤولون للصحيفة انه «غادرت كرواتيا العديد من الطائرات المحملة بالأسلحة». ونقلت عن مسؤول اخر قوله ان تلك الشحنات تضمنت «الاف البنادق ومئات الرشاشات، اضافة الى كمية غير محددة من الذخيرة».