لأول مرة وفي سابقة هي الأولى من نوعها، أقر مسؤول إسرائيلي كبير أن الاستخبارات الفلسطينية خدعت نظيرتها الاسرائيلية «الموساد» عبر تقديم معلومات خاطئة ومضللة في إطار التعاون الأمني. وقال المسؤول الكبير في الاستخبارات الاسرائيلية والمدير العام لوزارة الشؤون الاستراتيجية يوسف كوبرواسر لصحيفة «وورلد تريبيون» الأميركية إن «الاستخبارات الفلسطينية قدمت معلومات كاذبة ومضللة خلال العقود الأخيرة». وأضاف أنه أثناء شهادته في ملف رفعته عائلات مصابي «العمليات الفدائية» ضد السلطة الفلسطينية أمام المحكمة المركزية في القدس، قال: «لقد كان خطأ كبيرا أن الاستخبارات الإسرائيلية وثقت في الاستخبارات الفلسطينية». وأضاف أن «السلطة الفلسطينية كانت تعرف عن العمليات وكانت مسؤولة عنها».

وأضاف كوبرواسر أن «جهاز الأمن المسؤول عن الأمن الداخلي بات متيماً بقيادة الاستخبارات الفلسطينية على مدى العقد الأخير»، على حد وصفه. وتابع: «ما حدث لمسؤولي جهاز الأمن أنهم سقطوا في حب الفلسطينيين الذين يتعاملون معهم، وهذا خطأ، وأنه شخصياً أجرى اتصالات مع هؤلاء الأشخاص أنفسهم إلا أنه لم ينخدع بهم»، على حد قوله.