يرفع رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة خلال اليومين المقبلين تقريراً مفصلاً إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني حول النتائج التي توصل إليها حول موقف مجلس النواب حيال رئيس الوزراء الجديد، فيما رجحت مصادر أن يتم تسمية رئيس الحكومة مطلع الأسبوع المقبل. وكان العاهل الأردني كلف رئيس ديوانه فايز الطراونة بقيادة مشاورات للوقوف على رأي مجلس النواب في اسم رئيس الوزراء الجديد بعد أن نظمت في المملكة مؤخراً الانتخابات النيابية.
ويتوقع مراقبون أن يتم تسمية رئيس الوزراء مطلع الأسبوع الجديد، وإلا فإنه ربما يتم إصدار مرسوم ملكي لإعادة تكليف الحكومة الحالية بتصريف الأعمال.
ورغم طرح الكثير من الأسماء، فإن مصدراً مطلعاً أفاد لـ«البيان» أن رئيس الحكومة الجديد «سيكون مخالفاً لكل التوقعات». ورغم ابتعاده عن الدائرة الساخنة للاسم الأوفر حظاً لتسلم رئاسة الوزراء، إلا أن اسم رئيس الوزراء عبدالله النسور عاد وارتفع ليصبح الاسم الأكثر حظاً.
ورغم هذا فإن أقوى ثلاثة أسماء يجري استعراضها كأقوى المرشحين هم النسور وعوض خليفات وزير الداخلية، إضافة إلى رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب عبدالإله الخطيب، لكن يبدو أن النسور لا يزال يتقدم زميليه في ماراثون السباق.
ومن حيث نتائج مشاورات الطراونة فإن النسور وخليفات هما الأوفر حظاً رغم تقدم النسور بأصوات ضئيلة عن منافسه.
ويأتي صعود اسم النسور وسط تأكيدات سياسية من أن المرحلة تتطلب حيازة الرضا الشعبي في أداء السلطتين التنفيذية والتشريعية، وأن الأردنيين ينتظرون حكومة غير تقليدية في إيجاد الحلول لمشاكلهم وقضاياهم.
من جهة أخرى، رفع مجلس الأمة أمس رده على خطاب العرش الذي ألقاه الملك عبدالله الثاني في العاشر من الشهر الجاري، إيذاناً بافتتاح الدورة غير العادية لمجلس الأمة السابع عشر.