أعلن قياديون منشقون عن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في الجزائر عن تأسيس التنسيقية الوطنية من أجل مؤتمر استثنائي للحزب.

وطالبت قيادات في التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بعقد مؤتمر استثنائي للحزب في أقرب وقت ممكن. وقال عضو المكتب الوطني المكلف بالتنظيم رابح بوستة في تصريحات صحافية برفقة عدد من أعضاء المجلس الوطني للحزب من ولايات: سطيف والمسيلة وبجاية إن 57 عضوا من أعضاء المجلس يمثلون 26 ولاية يطالبون بعقد مؤتمر استثنائي جامع «لإعادة تصحيح مسار الحزب وإنقاذه من حالة الجمود السياسي والهيكلي الذي يعيشه».. في وقت قللت قيادة الحزب من هذا التحرك وشككت في خلفياته وتوقيته.

واعتبر بوستة، الذي تم فصله من المكتب التنفيذي للحزب، أن «هذا هو الخيار الوحيد الذي يعيد التوازن السياسي للحزب ويحد من الممارسات المنافية للنصوص القانونية للحزب ومن الضغوطات الممارسة ضد مناضلي الحزب التي أدت إلى تهجير عدد كبير منهم وتفريغه من كوادره الفاعلة»،