أخلى القضاء المصري سبيل داعية سلفي متهم بـ«ازدراء الأديان» بكفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه على ذمة القضية.

وقرَّر قاضي المعارضات في محكمة شمال القاهرة المستشار أحمد طلعت إخلاء سبيل الداعية السلفي أحمد محمد محمود عبد الله الشهير بـ«أبو إسلام» بكفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه على ذمة اتهامه في قضية «ازدراء الأديان».

انتشر عشرات من مناصري الداعية في ردهات المحكمة قبيل قرار إخلاء سبيله، ووقعت مناوشات وملاسنات بينهم وبين عناصر الأمن المكلّفة بحراسة المحكمة، والتي عزَّزت من تواجدها أمام قاعة المداولة بالمحكمة.

وكان عضو المكتب الفني التابع للنائب العام المستشار كمال مختار قرَّر بنهاية تحقيقات دامت عدة ساعات حبس أبو إسلام لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات في قضية اتهامه بازدراء الأديان بناءً على بلاغ رسمي قدّمه ضده الناشط القبطي نجيب جبرائيل رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، يتهمه فيه «بازدراء الأديان وسب وقذف نساء وفتيات قبطيات». وذكر جبرائيل في بلاغه أن أبو إسلام وصف الفتيات القبطيات بأوصاف غير أخلاقية.