كشف التلفزيون الإسرائيلي عن أن القيادة الأمنية والعسكرية في تل أبيب ترى أنها يجب ان تقوم بسبع خطوات سريعة لمنع اندلاع انتفاضة فلسطينية في الضفة الغربية، والتي تبدو في ظاهرها كأنها تخدم القضية الفلسطينية، ولكنها تّعدّ أحد أساليب القيادة الإسرائيلية للمراوغة وكسب الوقت.
وأشار التلفزيون الإسرائيلي إلى ان كبار المحللين يرون أن قيادة اسرائيل دائما تخطئ الظن والتقدير، بدليل أنها لم تتنبأ باندلاع الانتفاضة الاولى ولا الثانية و«بالتالي لا احد يصدق انها تحسن التنبؤ الآن». وتلك الخطوات هي:
أولا: رفع الحواجز في مدن وقرى وبلدات الضفة، وتخفيف الضغط على السكان هناك.
ثانيا: منع الاحتكاك وتخفيف اصطدام الفلسطينيين بالجنود الإسرائيليين.
ثالثا: عدم استخدام الرصاص الحي لمنع سقوط شهداء، والاكتفاء بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.
رابعا: الاعتماد على قوات تفريق الشغب المدربة، وليس على الجيش والجنود الذين «ينفعلون» ويطلقون النار ضد المتظاهرين.
خامسا: اعادة الاموال المحتجزة في اسرائيل، وتسهيل حصول موظفي السلطة الفلسطينية على الرواتب حتى قبل موعدها.
سادسا: محاربة ومنع اعتداءات المستوطنين، كتلك التي تحدث في بلدة قصرة وغيرها من البلدات، التي شهدت إرهابا متكررا.
سابعا: تحريك الملف السياسي، ومطالبة الرئيس الأميركي باراك اوباما بتقديم اي شيء للقيادة الفلسطينية لتهدئة روع الشارع الفلسطيني.
ورغم نفي القيادة الفلسطينية التخطيط لاندلاع انتفاضة ثالثة، ودعوة حركات المقاومة الفلسطينية المتكررة، وعلى رأسها «حماس»، أهالي الضفة للقيام بانتفاضة، الا ان الضفة تتحرك بسمفونية شعبية عفوية تحيّر المراقبين والمحللين السياسيين والعسكريين، وتجعل من إمكانية السيطرة على أوضاعها أمرا صعبا أو ربما مستحيلا.