عقد مجلس الشورى السعودي أمس، جلسته العادية بمشاركة 30 امرأة عيّنهن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، أن رئيس المجلس عبد الله آل الشيخ ترأس الجلسة العادية الأولى بمشاركة النساء المعزولات عن الرجال داخل القاعة، كما أمر بذلك الملك السعودي في كلمته التي كشف خلالها عن تعيين النساء كعضوات.

لجان متخصصة

وقال مساعد رئيس المجلس فهاد الحمد في تصريح له عقب الجلسة، إن المجلس وافق على تكوين لجانه المتخصصة لأعمال السنة الرابعة من الدورة الخامسة، وتم تعيين العضو لبنى الأنصاري، نائباً لرئيس لجنة الشؤون الصحية والبيئة، كما تم تعيين العضو زينب أبو طالب، نائباً لرئيس لجنة الشؤون الثقافية والإعلامية. كما تم تعيين العضو ثريا عبيد، نائباً لرئيس لجنة حقوق الإنسان والعرائض.

ومن المعروف أن كل لجنة تجتمع على حدة لتختار رئيساً ونائب رئيس لها، بعد ذلك يجتمع المجلس مرة لإعلان النتائج والتصويت عليها.

وكان الملك عبدالله بن عبد العزيز، افتتح الثلاثاء الماضي أعمال الدورة السادسة لمجلس الشورى، بمشاركة المرأة لأول مرة في تاريخ المجلس. وأدى أعضاء مجلس الشورى وعضواته وأمير منطقة الرياض ونائبه، القسم أمام الملك في مدينة الرياض.

واعتبر رئيس المجلس في دورته السادسة ان «تعيين المرأة عضوا قرار سيادي اتخذه ولي الامر متى رأى ان المصلحة العامة للوطن والمواطن تتطلب ذلك».

أداء اليمين

وكان الاعضاء الـ150 ادوا اليمين امام الملك عبد الله بن عبد العزيز الثلاثاء الماضي في احتفال جماعي في قصره في الرياض. واظهرت لقطات بثتها قنوات التلفزيون الملك جالسا بمواجهة الاعضاء الرجال، في حين جلست النساء، الى جانب الجدار الى اليسار من الرجال.

واعلن العاهل السعودي حينها ان «التطور الذي نسعى اليه جميعا يقوم على التدرج بعيدا عن اي مؤثرات»، داعيا الى «تفعيل اعمال المجلس بعقلانية لا تندفع الى العجلة التي تحمل في طياتها ضجيجا بلا نتيجة».

وكان الملك قرر في 11 يناير تعيين 30 امرأة في مجلس الشورى في بادرة هي الاولى في السعودية.

ومعظم المعينات في المجلس، من الجامعيات او ناشطات المجتمع المدني. ومن هؤلاء بالخصوص ثريا عبيد التي كانت تولت منصب امين عام مساعد في الامم المتحدة.