نددت شركة النفط الجزائرية (سوناطراك) المملوكة للدولة بما وصفته «أفعالاً فردية» في قضايا الفساد خلال إبرام صفقات مع شركات إيطالية وكندية، إثر الخطاب الغاضب الذي وجهه الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أول من أمس في هذا الشأن.
وقال المدير التنفيذي للشركة عبدالحميد زرقين للإذاعة الجزائرية إنّ «الفضائح التي وقعت مؤسفة وسنندد بالأفعال الفردية»، مضيفاً: «سنحاول محاربتها في المستقبل بكل حزم».
وكان الرئيس بوتفليقة أكد أول من أمس أنه «ساخط ولا يمكن أن يمر مرور الكرام على فضائح الفساد المرتبطة بتسيير شركة سوناطراك». وأوضح أنه «على ثقة من أن العدالة ستفك خيوط هذه الملابسات وتحدد المسؤوليات وتحكم حكمها الصارم الحازم بالعقوبات المنصوص عليها في قوانينا».
وسلطت تقارير حكومية وإعلامية الضوء على فضيحة رشاوى في الشركة الجزائرية الكبرى، حيث يعتقد أن شركة إيني الإيطالية قدمتها لمسؤولين جزائريين مقابل الفوز بصفقات بقيمة 11 مليار يورو في مجال النفط والغاز.