أكد مصدر عسكري مصري مسؤول أن عمليات هدم الأنفاق التي تربط بين مدينتي رفح المصرية والفلسطينية مستمرة بوتيرة متسارعة لتحقيق الاستقرار الأمني في سيناء في وقت قصير، مؤكداً أنه تم هدم نحو 200 نفق حتى الآن، وأن ذلك جزء من العملية العسكرية «نسر» التي تنفذها القوات المسلحة هناك منذ أغسطس الماضي.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن «العملية (نسر) تنفذ على عدة مراحل، كانت أولاها مهاجمة البؤر الإرهابية في بداية العملية»، معتبراً أن عملية تدمير الأنفاق مسألة «أمن قومي» ومهمة أصيلة للقوات المسلحة. ونوه المصدر إلى أن «سلاح المهندسين بالتعاون مع قوات حرس الحدود العاملة في المنطقة الحدودية الشرقية تمكنا حتى الآن من تدمير ما يقرب من 200 نفق، تقع غالبيتها عند بوابة صلاح الدين برفح، ومنطقتي البراهمة والصرصرية اللتين تعجان بأنفاق التهريب»، وأن الجيش سيدفع بمعدات جديدة للمشاركة في العملية. وتابع: «عملية غمر الأنفاق بالمياه الجوفية تؤتي نتائجها بسرعة
فائقة مقارنة بعملية الهدم بالحفارات والأجهزة الهندسية».