اختتم رئيس الديوان الملكي الأردني فايز الطراونة أمس المرحلة الأولى من المشاورات التي بدأها الأسبوع الماضي مع الكتل النيابية الثماني بهدف الوصول إلى توافق لاختيار رئيس الوزراء المقبل، حيث التقى كتلة النهج الجديد، التي تضم في عضويتها 8 نواب، فيما يبدأ اليوم الاثنين مشاوراته مع النواب المستقلين، بعد أن شملت المشاورات 8 كتل نيابية، فيما أكد أنه سيرفع إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وجهات نظر النواب بكل شفافية وحياد.
وأكد الطراونة أن المشاورات مع مجلس النواب تأتي إيمانا من جلالة الملك بالدور السياسي لمجلس النواب، إضافة إلى دوره في الرقابة والتشريع، لافتا إلى أن مضامين خطاب العرش السامي جاءت لتعميق النهج الإصلاحي المستمر الذي لن يتوقف، بل سيستمر ويتطور مع تطور الدولة الأردنية.
وقال إن حكمة القيادة الهاشمية ووعي الشعب الأردني كانا دوما الأساس للاستقرار السياسي والبناء والإنجاز، معتبرا أن الفصل بين السلطات ثابت في الدستور، لكن التعاون لما فيه مصلحة الوطن مطلوب دائما بين جميع السلطات.
وجدد رئيس الديوان الملكي الهاشمي، بعد أن استمع إلى وجهة نظر كتلة النهج الجديد حول طبيعة المرحلة القادمة والحكومة القادرة على تحمل المسؤولية خلالها، الـتأكيد على أنه سيرفع إلى الملك وجهات نظر النواب بكل شفافية وحياد.
جولة ثانية
ويبدأ الطراونة اليوم الاثنين مشاوراته مع النواب المستقلين، بعد أن شملت المشاورات 8 كتل نيابية هي وطن، والتجمع الديمقراطي للإصلاح، والمستقبل، والوعد الحر، والوفاق، والوسط الإسلامي، والاتحاد الوطني، والنهج الجديد. وأكد أن المشاورات مع مجلس النواب تأتي إيمانا من جلالة الملك بالدور السياسي لمجلس النواب، إضافة إلى دوره في الرقابة والتشريع، لافتا إلى أن مضامين خطاب العرش السامي جاءت لتعميق النهج الإصلاحي المستمر الذي لن يتوقف، كما أكد جلالته، عند حد معين، بل سيستمر ويتطور مع تطور الدولة الأردنية.
تثمين المشاورات
من جانبه، ثمن رئيس كتلة النهج الجديد النائب رائد الكوز مبادرة الملك في التشاور مع مجلس النواب لاختيار رئيس الوزراء، معتبرا أن هذه المبادرة هي تجسيد حقيقي لإشراك الشعب في صناعة القرار.
وأكد أن العاهل الأردني هو صمام الأمان في مختلف الظروف لهذا الوطن، الذي يحتاج في هذه المرحلة أكثر من أي وقت سابق، إلى تعزيز المواطنة التي تقدم الصالح العام على أي شيء سواه.