حذّرت كوريا الشمالية، أمس من أن المناورات العسكرية الكورية الجنوبية الأميركية المقررة الشهر المقبل قد تتسبب بإشعال فتيل الحرب في شبه الجزيرة الكورية. فيما أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن التحالف الأميركي الياباني هو الأساس المركزي للأمن الإقليمي في منطقة المحيط الهادي.

ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية، عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أن ممثل كوريا الشمالية العسكري في موقع محادثات الهدنة، باك ريم سو، قال في رسالة إلى قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية الجنرال جيمس ثورمان، إن شبه الجزيرة الكورية تواجه «وضعاً خطيراً»، مشيراً إلى أنه «من الممكن أن تندلع حرب فيها في أي لحظة».

وأضافت الرسالة أنه «في حال أشعلتم حرباً من العدائية من خلال إجراء تدريبات «كي ريزولف» و«فول إيغل» العسكرية الثنائية المتهورة تحت غطاء التدريبات «السنوية والدفاعية» في هذه المرحلة الخطيرة، سيصبح مصيركم في خطر ابتداء من لحظة بدايتكم بها، ومع مرور كل ساعة».

وتابعت الرسالة أنه «من الأفضل لكم أن تتذكروا أن الذين يشعلون الحرب سيلقون دماراً بائساً، في حين يبقى النصر لحماة العدالة». واتهم باك الولايات المتحدة وحلفاءها بمحاولة «عزل بلاده وإعاقتها، من خلال اعتراضهم على إطلاقها للقمر الصناعي وتجربتها النووية التي تتوخى منهما حماية سيادتها».

من جانب آخر أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس بعد اجتماع مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أن التحالف بين الولايات المتحدة واليابان هو الأساس المركزي للأمن الإقليمي في منطقة المحيط الهادئ.

وقال إن «اليابان واحدة من أقرب حلفائنا والتحالف بين الولايات المتحدة واليابان هو أساس مركزي لأمننا الإقليمي وكثيراً ما نقوم به في منطقة المحيط الهادئ وهذه الصداقة ليست فقط بين حكومتينا ولكن أيضاً بين شعبينا».