أعلن في عمان أمس عن اتفاق ممثلي ست كتل برلمانية على تشكيل ائتلاف نيابي يضم هذه الكتل لتمثل أغلبية برلمانية خلال اجتماع عقد بدعوة من كتلة الوسط الإسلامي، وفق تصريحات رئيس الكتلة الاسلامية د.محمد الحاج للصحافيين فيما يعاود رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة مشاوراته في القصر الملكي مع الكتل النيابية، بهدف الوصول إلى توافق لاختيار رئيس الوزراء المقبل. ويعود ممثلو الكتل الذين حضروا الاجتماع إلى عرض مخرجات اللقاء على كتلهم، لتقوم كل كتلة بالتوقيع على الاتفاق والتعهد بالالتزام بما ورد فيه.. وصرح أمين عام حزب الوسط الإسلامي النائب محمد الحاج، بأن ممثلي الكتل التي اجتمعت ناقشت عددا من الاقتراحات حول آلية تشكيل الحكومة. واشتملت المقترحات على أن يكون رئيس وأعضاء الحكومة جميعا من البرلمان، أو أن يتم اختيارهم بشكل مختلط من داخل المجلس وخارجه، أو أن يترك اختيار رئيس الحكومة للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وأضاف أن من المقترحات التي تم إقرارها أن يتم التصويت على هذه المقترحات لاحقا من قبل ممثلي الكتل، ومن ثم يرجعون إلى كتلهم للتشاور حول هذه القرارات.إلى ذلك، قالت امانة سر مجلس النواب الاردني انه ينتظر ان يلتقي الطراونة اليوم مع كتلة الوسط الإسلامي (15 نائبا)، وبعد الظهر مع كتلة حزب الاتحاد الوطني (10 نواب)، فيما يتوقع أن يختتم الجولة الأولى من المفاوضات صباح غد بلقاء كتلة النهج الجديد والنواب المستقلين.
ومن المنتظر أن يعاود الطراونة لقاءاته مع كتل النواب في جولة ثانية من المشاورات اليوم.ولم تقدم حتى الآن أي كتلة نيابية اسما مرشحا لشغر موقع رئيس الوزراء باستثناء كتلة الوفاق التي رشح غالبية أعضائها رئيس الوزراء الحالي عبدالله النسور للموقع.