أكدت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور ان حوالي 1460 متشدداً إسلامياً من جماعة «أنصار الدين» التي تحارب في مالي يتجولون بإقليم دارفور، واشارت إلى ان استخباراتها تمكنت من التعرف على تفاصيل واعداد وجنسيات المتسللين، الأمر الذي نفته الحكومة السودانية بشدة وأكدت بعدم وجود لتلك الجماعات بالسودان.

وذكرت حركة العدل والمساواة في بيان تلقت «البيان» نسخة منه ان المجموعات الجهادية تتكون من عدة جنسيات من ليبيا ونيجيريا ومالي فضلاً عن انضمام ميليشيات سودانية لهذه القوة قبل الزج بها إلى مالي وبعد دخولها إلى دارفور. وأكدت أنه وبعد هزيمة هذه المجموعات من قبل القوات الفرنسية بشمال مالي تسللت إلى دارفور بقيادة شخص يدعي حيدر الطرابلسي. واتهمت حركة العدل والمساواة الحكومة السودانية بإيواء هذه المجموعات وقالت ان الخرطوم اتفقت معها على حماية العاصمة السودانية مقابل توفير كل ما تحتاجه من توفير للأماكن الآمنة لها، وتوفير بعض المؤن والعتاد والذخيرة والوقود.

في الأثناء، دعت الحركة مجلس الأمن بضرورة التحرك وتحديد آلية للتعامل مع هذه الميليشيات الأجنبية التي لا تعرف العادات والقيم السودانية وحتى لا تستخدم مرة أخرى لارتكاب جرائم في حق الإنسانية، وحذرت الحركة في ذات الوقت حكومة الرئيس السوداني عمر البشير من عواقب هذه الخطوة.

بالمقابل، نفت الحكومة السودانية اكثر من مرة أي وجود لجماعة «انصار الدين» المالية في بدارفور ، غير ان الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني الصورامي خالد سعد ذكر خلال الأيام الأخيرة بأن أجهزة الاستخبارات السودانية رصد دخول لمجموعات سالبة وعناصر هدامة إلى جنوب دارفور قادمة من جنوب السودان.