تحرى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بنفسه الأسباب المباشرة لسقوط الطائرة «سخواي 22 » وشدد على ضرورة ابتعاد الطيران التدريبي عن العاصمة صنعاء والمدن الأخرى وان يكون ذلك في أماكن تخصص غير مأهولة بالسكان أو المباني.

واستعرض خلال زيارته للقاعدة الجوية بصنعاء عشية الذكرى الأولى لتسلمه مقاليد الرئاسة، طبيعة حوادث الطيران، وقال: ان القوات الجوية مؤهلة بكفاءات عالية ومهارات فائقة ونادراً ما تحدث حوادث الطيران لأسباب قوية ونبه الى ضرورة تحري كل طاقم طائرة كل الجوانب الفنية والتأكد من الجاهزية بصوره كاملة دون ادنى انتقاص من اجل تجنب مثل هذه الوقائع.

وعبّر الرئيس اليمني عن أسفه لـ«بعض التعليقات غير المنطقية وغير الموضوعية ولا تمتلك من العلم الخاص بهذا الجانب ما يؤهلها للحديث بصورة سلبية عن مستوى قواتنا الجوية التي أثبتت كفاءتها ومستوياتها الرفيعة في مختلف الظروف».

واستمع هادي من قائد القوات الجوية والدفاع الجوي اللواء طيار ركن راشد ناصر الجند وعدد من القادة المتخصصين الى ايضاحات بيانية حول الحادث وطبيعة الجاهزية دائماً وملابسات وقوعه وبيان فحص الصندوق الأسود الذي أكد وقوع خطأ فني فادح أدى الى سقوط الطائرة المفاجئ.