قال عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هيثم المالح إن الإفصاح عن ترشيحات الائتلاف للحكومة السورية الانتقالية بالأراضي السورية المحررة «أمر سابق لأوانه»، لكنه لم يستبعد تسمية منشقين عن النظام السوري لرئاسة الحكومة قائلاً: إنه «ممكن، لكن لن نعلن الآن وإلا ستعد محرقة لهم»، على حد وصفه.

وصرح المالح لـ«البيان» أن «ترشيحات الحكومة ستكون 2 و3 مارس المقبل عند اجتماع الهيئة العامة للائتلاف في إسطنبول، وحينها سنتداول الأسماء ولن نعلن عنها قبل الاتفاق». ونفى أن يكون هو شخصياً أو أحد أعضاء الائتلاف الوطني مرشحاً لمنصب رئيس الحكومة، قائلاً: «يوجد أسماء معروفة لشغل مناصب وزارية، لكن رئيس الحكومة لن يكون من الائتلاف الوطني». ورداً على سؤال فيما إذا كان تشكيل الحكومة بشكل منفرد قبل الاتفاق على عملية سياسية مع النظام نواة لتقسيم سوريا، نفى المالح ذلك، مشيراً إلى أن «معظم مناطق سوريا محررة، ويجب أن يكون هناك حكومة تدير هذه المناطق المحررة». وبشأن ما إذا كانت المعارضة تسمي مبادرتها حواراً أم تفاوضاً، أجاب: «شرطنا الأساسي كما نص عليه البيان التأسيسي للائتلاف الوطني بالدوحة أن لا تفاوض أو حوار مع النظام؛ لأن هذا النظام ساقط وهذه المجموعة التي تحكم سوريا تحوّلت إلى عصابات وقتلة مجرمين»، على حد تعبيره. وعن طلب المعارضة السورية في الوقت نفسه ضمانات من واشنطن وموسكو في مجلس الأمن لأي عملية سياسية، قال: «لم نطلب شيئاً، وعندما يكون هناك عملية سياسية فإن هذا الطلب سيكون أمراً عادياً من دول مجلس الأمن». وهاجم المالح المبعوث الأممي العربي الأخضر الإبراهيمي، قائلاً: «أعتقد أن عليه أن يستقيل، وأفضل له أن يجلس في بيته».