أعرب رئيس المكتب السياسي لحزب التيار الوطني السوري المعارض عماد الدين رشيد عن رغبة الحزب في إقامة دولة مدنية، مشدداً على أن التشدد من أي جهة «مرفوض». وقال رشيد لوكالة الأنباء الألمانية إن «حزبنا يريد دولة مدنية، لأننا نمثل الإسلام الوسطي ونتخوف من التشدد أياً كان مصدره»، مؤكداً أن نظام بشار الأسد وأبيه «قدم نفسه كنظام علماني، واليوم يقتل الآلاف من السوريين ويدمر المدن والاقتصاد السوري». واستطرد: «نحن نرى الحل في سوريا في الوسطية». وأضاف رشيد: «نحن دعاة دولة مدنية لا دولة علمانية. نريد الليبرالية وجيشاً سورياً يعبر عن السوريين بأوزان أطيافه ودستوراً مؤقتاً لمرحلة انتقالية لمدة خمسة أعوام»، موضحاً: «قدمنا ورقة للنظام بهذا الخصوص بتاريخ 28 إبريل العام 2011 وكان معنا رئيس الائتلاف الوطني معاذ الخطيب ووسطنا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مع السلطات السورية، إلا أننا حصدنا الخيبة من نظام الأسد الذي يدمر اليوم سوريا». يشار إلى أن رشيد كان نائب عميد كلية الشريعة في دمشق واعتقل مرات عدة قبل أن يسهم في الثورة ومن ثم يفر إلى الخارج.