نظمت الحركة الإسلامية في الأردن بعد صلاة الجمعة أمس مسيرة انطلقت من ساحة المسجد الحسيني وسط العاصمة باتجاه ساحة رأس العين، بعد غياب استمر طويلا، تحت شعار «على العهد». وشارك المئات في المسيرة، حيث هتفوا بشعارات ترفض الانتخابات ومخرجاتها.
وأحيطت المسيرة، التي رافقها بضعة من المناوئين، بغطاء امني حال دون احتكاك الطرفين. وردد المتظاهرون شعارات من بينها: «نريد قانون انتخاب.. نريد نواب وأعيان».
وفي معان، جنوب المملكة، نظم ما يسمى «ائتلاف معان للإصلاح والتغيير» وقفة احتجاجية تحت عنوان «مطبخ فايز الطراونة»، عقب صلاة الجمعة أمام المسجد الكبير رفض فيه المشاركون المشاورات التي يجريها رئيس الديوان الملكي الطراونة.
وقال عضو الائتلاف محمد جرار في كلمة باسم المشاركين: إن «هناك أسلوباً مرفوضاً لإدارة الدفة السياسية»، مشيراً إلى ما وصفها «تدخلات رئيس الديوان الملكي ومشاوراته الشكلية الممهدة للمرحلة القادمة»، على حد قوله.
ووجه جرار رسالة «تحذيرية» الى الحكومة و«أصحاب القرار» في عدم تنفيذ برنامج «الاصلاحات» المطلوبة، مشيرا الى أن «الحراك الشعبي سيعود بقوة من اجل قض مضاجع الفاسدين»، على حد تعبيره.
ورفع المشاركون لافتات وصوراً كاريكاتيرية ساخرة تنتقد رئيس الديوان الملكي ومجلس النواب وكبار المسؤولين. وطالب المشاركون بـ«التسريع في تحقيق الاصلاحات الجدية التي تجنب البلاد الفوضى»، كما هتفوا بعبارات تدين الفساد وتحذر الفاسدين من «غضب الشعب».