ربط رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، أمس، تحقق المصالحة الوطنية بتوقف الضغوط الخارجية.
وقال هنية، في خطبة الجمعة التي ألقاها بمسجد الإسلام في خان يونس جنوبي قطاع غزة، إن «تحقيق المصالحة يتم عندما تتحرّر الإرادة والقرارات من التدخّلات الخارجية»، مؤكداً وجود تدخّلات خارجية تعيق المصالحة. وأضاف: «بدأنا نرى تسللاً خارجياً مجدداً إلى مربعات الإرادة والقرار الفلسطيني، لكي يوقف عجلة المصالحة».
وتتحدّث حركة «حماس» عن وجود ضغوط إسرائيلية وأميركية على حركة فتح، تمنع إتمام المصالحة الوطنية. ورفض هنية ما يتردد عن رفض حركته إجراء الانتخابات، قائلاً «نحن لا نخشى الانتخابات ولا نعطلها، وهذا كان منطلق القرار بالسماح لإنجاز السجل الانتخابي، ولكن الانتخابات المتلازمة المتزامنة مع باقي الملفات والانتخابات المتلازمة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني». وجدّد تمسّك «حماس» بـ «الثوابت»، وقال: «لا تنازل عن القدس والمسجد الأقصى وكل المقدسات في أرض فلسطين». ودعا «الأمة إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه الأسرى المضربين عن الطعام