نقلت مصلحة السجون الاسرائيلية الأسيرين طارق قعدان وجعفر عزالدين إلى مستشفى «اساف هروفيه»، في حين نقلت الأسير أيمن الشراونة إلى مستشفى «سوروكا» في بئر السبع لتدهور أوضاعهم الصحية.
وأعلنت الناطقة باسم ادارة مصلحة السجون الاسرائيلية سيفان وايزمان أمس ان ثلاثة من الاسرى الاربعة المضربين عن الطعام نقلوا الى المستشفى لاجراء فحوصات طبية، زاعمة أن هذا الاجراء يأتي فقط «للتأكد من ان وضعهم على ما يرام»، بدون ان تذكر اي تفاصيل عن الاسير الرابع سامر العيساوي. وقالت انه «من المتوقع ان يمضي ثلاثتهم نهاية الاسبوع في المستشفى». وكان الأسرى الاربعة اطلق سراحهم في صفقة تبادل الاسرى مع جلعاد شاليط، واعيد اعتقالهم العام الماضي.
بدورها، قالت والدة الشراونة: «ماذا اقول وبعد 8 اشهر على اضراب ايمن عن الطعام.. لا احد يسمع ولا احد يرى.. ماذا ينتظرون!! ان يستشهد؟!». وأضافت الوالدة، التي ترقد منذ مدة على سرير الشفاء بقسم العناية المكثفة في مستشفى الخليل الحكومي بعد يوم من إعلانها الإضراب تضامنا مع ابنها ومع جميع الأسرى، «منذ إعلان أيمن الإضراب عن الطعام، لم اعرف للحياة طعم ولا للأكل ايضا».
فيما قالت احلام حداد محامية الشراونة ان «وضع ايمن الصحي سيء للغاية».
واضافت انه «حضر الاربعاء الى المحكمة العليا وكان يبدو هزيلا وشاحبا. احضروه على كرسي متحرك واشتكى من توقف كليتيه وسوء النظر وعدم قدرته على تحريك ساقه اليسرى».