قال السيناتور الأميركي ماركو روبيو إنه يجب على الولايات المتحدة ان تحرص على أن تكون القيادة السورية الجديدة مسلحة تسليحا جيدا وقادرة على إدارة البلاد بعد سقوط الرئيس بشار الأسد.

وقال السيناتور الجمهوري عن ولاية فلوريدا في مؤتمر صحافي من إسرائيل: «أملنا هو الاستمرار في تحديد الفاعلين الذين يتحلون بالرشد، وسيكونون مسؤولين لا في هذا الصراع فحسب، ولكن أيضا في اعقاب هذا الصراع وتمكينهم حتى يصبحوا الأكثر تنظيما وتمويلا وتسليحا وتجهيزا والقوة الأقدر فيما بعد الأسد على الأرض في سوريا».

وأضاف أنه «يجب ألا يتكرر ما حدث في ليبيا، حيث بثت الميليشيات المتناحرة الفوضى لأنه لم تحظ أي قوة واحدة بمساندة كافية لتولي زمام السيطرة بعد سقوط معمر القذافي». وقال روبيو: «نأمل أن نتعلم من التجربة الليبية.. شهدنا كل هذه الميليشيات المتفرقة التي لم تخضع حتى هذا اليوم لسيطرة مركزية». وجاءت تصريحات السيناتور الجمهوري عن ولاية فلوريدا، روبيو، الذي ينظر إليه على أنه نجم صاعد في الجناح الأيمن لحزبه عن سوريا والعراق، خلال زيارة لإسرائيل.