قال دبلوماسيون إنه من المتوقع أن يكشف تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من المقرر صدوره في الأيام المقبلة، عن تباطؤ نمو مخزون إيران من اليورانيوم المخصب لمستوى 20 % ، مع استخدامها بعض المخزون في صنع وقود للمفاعلات.
ومن المقرر أن تجتمع إيران مع القوى الست الكبرى، أول مرة، منذ ثمانية أشهر الثلاثاء المقبل، في محاولة لكسر الجمود في الملف النووي.
ويقول دبلوماسيون إن إيران جاهزة فنيا للتوسع بشكل كبير في منشأتها النووية تحت الأرض في فوردو التي تعمل حاليا بربع طاقتها فقط، وهو ما يسلط الضوء أيضا على تجاهل إيران للمطالب الدولية بكبح برنامجها النووي. وذكروا أنه من الممكن أن يستخدم اليورانيوم المخصب في صنع وقود لمحطات الطاقة النووية، وهو الهدف المعلن لإيران، ولكن، يمكن، أيضا، استخدامه في صنع أسلحة، إذا خصب إلى مستوى نقاء أعلى.
في الأثناء، قال دبلوماسي غربي إن القوى الكبرى ستقدم "عرضا جوهريا وجادا" لإيران في أثناء محادثات الثلاثاء، وامتنع الدبلوماسي عن ذكر تفاصيل عن العرض الذي يهدف إلى تنشيط الجهود الهادفة إلى التوصل إلى حل دبلوماسي للمحادثات التي تعثرت طويلا بشأن الأنشطة النووية المثيرة للجدل لإيران.
وقال الدبلوماسي عن المحادثات التي ستجري في ألما آتا في قازاخستان "سنأخذ معنا عرضا نعتقد أنه عرض جوهري وجاد، ونعتقد أن فيه عناصر جديدة مهمة".
إلى ذلك، حذر مندوب إيران في الأمم المتحدة، محمد خزاعي، من أن تزايد الضغوط الغربية على طهران، بسبب برنامجها النووي، سيقضي على أي أمل في حل تفاوضي، وقال "المزيد من الضغوط سيفضي إلى المزيد من الريبة، وسيدفع إيران إلى فقدان الأمل في تسوية تفاوضية".