ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أمس، أن الحراس الذين كانوا مسؤولين عن مراقبة السجين "إكس"، المزدوج الجنسية، على مدار الساعة، لم يتمكنوا من معرفة أنه انتحر ساعة كاملة. وعلى الرغم من أن زنزانته كانت مزودة بأربع كاميرات مراقبة، لم ير الحراس بن زيغير الذي أفادت وسائل الإعلام بأنه عميل للموساد ويحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأسترالية، ينتزع ملاءة سريره، ويأخذها معه إلى المكان المخصص للاستحمام. وحسب الصحيفة، فإنه "لسبب غير معروف، لم يتمكن أي حارس من رؤيته يقوم بذلك".
وأوضحت "يديعوت أحرونوت" إنه كانت هناك كاميرا مراقبة في الحمام "بطريقة تسمح لرأس السجين بالظهور من دون التعدي على خصوصيته"، وكتبت أنه "بعد مرور ساعة كاملة، أدرك (الحراس) أن السجين لم يكن ظاهرا في المناطق التي تظهرها الكاميرات الأربع، لذلك، هرعوا إلى زنزانته، حيث اكتشفت جثته معلقة". وقال مسؤول في إدارة السجون الإسرائيلية للصحيفة "كانوا مشغولين بأمر آخر.. خلاصة القول إن السجين مــــات، وفشلنا في مهمتنا بإبقائــــه على قــيد الحياة".
