أكدت منظمة الأمم المتحدة تنفيذها خطة مبرمجة لرفع مستوى توزيع مساعداتها الإنسانية على حوالي 1.75 مليون شخص في سوريا خلال شهر فبراير الجاري إلى جانب مليوني شخص خلال مارس المقبل ومليونين ونصف المليون بحلول أبريل القادم. ونوهت الأمم المتحدة في بيانها أول من أمس إلى أن هدف الخطة هو الوصول إلى جميع الأشخاص المحتاجين للمساعدات الغذائية الذين حددهم الهلال الأحمر العربي السوري في أنحاء سوريا كافة، مشيرة إلى أن برنامج الأمم المتحدة للأغذية العالمي استطاع خلال يناير الماضي توزيع الغذاء على حوالي مليون و200 ألف شخص في جميع المحافظات السورية.

وأكد البيان وجود احتياجات إنسانية كبيرة داخل سوريا في الوقت الراهن حيث تسعى الأمم المتحدة حالياً للوصول الفوري إلى نحو 1.5 مليون محتاج سوري وبحث سبل توسيع نطاق عملها لتصل مساعداتها إلى 2.5 مليون بحلول أبريل القادم ذلك على الرغم من التحديات التي تواجه جهودها بهذا الشأن. وذكر أن الأمم المتحدة تسعى حاليا إلى توسع نطاق شراكاتها مع المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية العاملة في سوريا. مشيراً إلى أن المنظمة الدولية تبحث العمل حالياً مع 110 منظمات وطنية وافقت الحكومة السورية على عملها داخل أراضيها وسيتم اختيار هذه المنظمات على أساس قوتها التنظيمية والحياد والقدرة التشغيلية والاحتياجات اللوجستية والانتشار الجغرافي.. لافتاً إلى أن برنامج الأمم المتحدة للغذاء حدد مؤخرا 28 منظمة من بين 110 لتوسيع نطاق عمله عبرها.

وعلى صعيد آخر، شددت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة الطارئة فاليري آموس على «الحاجة الملحة لإيجاد حل سياسي عاجل للأزمة في سوريا من أجل وقف المأساة الإنسانية المتنامية التي يواجهها سكان البلد». ونوهت بأنه رغم تعهد الدول والمنظمات المانحة بأكثر من مليار ونصف المليار دولار أميركي خلال المؤتمر الذي عقد مؤخرا في دولة الكويت ولكن لا تزال هناك فجوة في التمويل تقدر بـ 87 في المئة.