قررت وزارة الطاقة الإسرائيلية السماح لشركة «جيني إنرجي» الإسرائيلية الأميركية بالتنقيب عن النفط في هضبة الجولان السورية المحتلة بعد أن كانت حكومة إسرائيل برئاسة إسحاق رابين قد أوقفت أعمال تنقيب مشابهة قبل 20 عاماً بسبب إجراء مفاوضات السلام مع دول عربية.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن «وزير الطاقة الإسرائيلي عوزي لانداو، من حزب (إسرائيل بيتنا)، وافق على طلب رئيس شركة (جيني إنرجي)، الوزير السابق إيفي إيتام، وهو يميني ومستوطن، بأن تنقب الشركة عن النفط في هضبة الجولان».

وأضافت الصحيفة أن «لانداو، بتشجيع من إيتام، سعى إلى إقناع الخبراء في وزارة الطاقة باستئناف التنقيب وتقرر مؤخرا الموافقة على طلب الشركة الإسرائيلية الأميركية ». وأشارت الى أن « إسرائيل أوقفت التنقيب عن النفط في هضبة الجولان قبل 20 عاماً خلال مباحثات السلام في الشرق الاوسط. لأنها كانت تخشى في حينها أن التنقيب عن النفط في مرتفعات الجولان قد يؤثر على اتفاقات محتملة مقبلة».

وقالت الصحيفة إن «التخوف في إسرائيل حالياً هو ليس فقط من أن توقيت القرار يأتي عشية زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إسرائيل الشهر المقبل وإنما من احتجاجات دولية أيضا لكون الجولان منطقة سورية محتلة». من جانبها كشفت صحيفة «غلوبز» للاعمال أن قطب الاعلام روبرت مردوك من المساهمين في الشركة المستثمرة بينما نائب الرئيس السابق الجمهوري ديك تشيني مستشار فيها.

وتحتل اسرائيل منذ 1967 حوالى 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان السورية وضمتها العام 1981 في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي.