أبدت جهات رسمية في إسرائيل قلقها من تقرير يعتزم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إصداره الأسبوع المقبل بشأن تطبيق قرار الاعتراف بفلسطين دولة مراقبة غير كاملة العضوية في المنظمة الدولية، واحتمال أن يؤدي ذلك إلى ارتقاء مكانة فلسطين في مؤسسات دولية.

وذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، في عددها الصادر أمس، أن «جهات رفيعة المستوى في إسرائيل قلقة جدا من التقرير»، وأن وزارة الخارجية والبعثة الإسرائيلية في الأمم المتحدة تسعى لدى مكتب الأمين العام للأمم المتحدة والمندوبة الأميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس «في محاولة للتأثير على كي مون لكي يمتنع عن صياغات ذات طابع سياسي وتؤيد الموقف الفلسطيني بصورة أحادية الجانب وتتجاهل الموقف الإسرائيلي أو تندد به». ونص قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة بالاعتراف بفلسطين كدولة مراقبة، الذي صدر في 29 نوفمبر الماضي، أن ينشر الأمين العام خلال ثلاثة شهور تقريرا مفصلا حول تطبيق القرار في أجهزة الأمم المتحدة ويصف التغيرات التي طرأت على مكانة فلسطين بعد الاعتراف بها.

ووفقا للصحيفة، فإن إسرائيل تبذل في هذه الأثناء مجهودا كبيرا من أجل التأكد أن التقرير سيكون «تقنيا ويستند إلى حقائق ومن دون انحياز سياسي»، على حد زعمها.

وأضافت الصحيفة إنها حصلت على مسودة للتقرير، وتبين منه أن «كي مون يعتزم التنديد بشدة بالغة بقرار إسرائيل دفع مخططات بناء في المنطقة إي1 في رد فعلها على الاعتراف بالفلسطينيين في الأمم المتحدة».

وقالت الصحيفة إن كي مون يستخدم «مصطلحات شديدة»، ويقول في التقرير إن إعلان إسرائيل عن دفع مخططات البناء في «إي1» هي الأكثر إثارة للقرار من قرارات أخرى حول مخططات بناء في المستوطنات في القدس الشرقية والضفة الغربية، وسيطالب إسرائيل بإعادة النظر في هذا القرار.