ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تعهد لمقربين منه بالتزامه ببدء المفاوضات مع الجانب الفلسطيني خلال ثلاثة أشهر من بعد الإعلان عن تشكيل الحكومة المقبلة.
ونقلت القناة عن مسؤولين في مكتب نتانياهو قولهم إن «رئيس الوزراء أدرك في الآونة الأخيرة أن الجمود في العلمية السلمية مع الجانب الفلسطيني لن يكون لصالحه، ولذلك قرر تغيير سياساته تجاه الفلسطينيين»، مشيرين إلى أنه تعهد بتقييد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية بشكل جزئي. وجاءت سياسة نتانياهو المتغيرة تلك بعد تقديم مستشاريه عدة نصائح له حول هذا الموضوع، ووفقاً لما ذكرت القناة، فإن المستشارين قالوا له «عليك الاهتمام بما يتعلق بملف المفاوضات مع الفلسطينيين لأن الجمهور الإسرائيلي والعالم ينظر إلى ذلك باهتمام بالغ».
وكان نتانياهو قد أعلن في مؤتمر مشترك مع رئيس حزب «الحركة» تسيبي ليفني تفويضها بإدارة ملف المفاوضات مع الفلسطينيين.
من جانبه، قلل عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عضو الوفد الفلسطيني المفاوض نبيل شعث أمس من أهمية تعيين ليفني على رأس الطاقم المسؤول عن مفاوضات السلام. وقال إنه «ليس المهم من يجري المفاوضات، وإنما المهم هو ما هي السياسة والمبادئ التي تحكم هذه المفاوضات». وأضاف: «بطبيعة الحال فإن نتانياهو وحكومته التي ستضم عدداً من المستوطنين وغلاة اليمين.. هي التي ستحدد هذه المبادئ للمفاوضات».
بدوره، شدد حزب «البيت اليهودي» مواقفه من انضمامه إلى الائتلاف الحكومي، حيث أعلن أنه لن ينضم لحكومة نتانياهو إذا لم يقم الأخير بإلغاء منح ليفني وزارة القضاء وملف المفاوضات مع الفلسطينيين. ونقلت صحيفة «معاريف» عن مصادر مطلعة في الحزب أنه يستعد لإمكانية إجراء انتخابات مبكرة إذا لم يستجب نتانياهو لشروطه.
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية ذكرت أمس أن رئيس حزب «البيت اليهودي» نفتالي بينت أكد خلال اجتماعات مغلقة أن تحالفه مع رئيس حزب «يش عتيد» يائير لبيد «قوي وراسخ ولا ينوي الانضمام إلى الائتلاف الحكومي الجديد من دونه».