أعلن الجيش السوداني، أمس، انسحابه من منطقة مفو بالنيل الأزرق، إثر اشتباكات مع متمردين، في وقت نفى وجود قتال على مشارف مدينة الكرمك بالولاية.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن الناطق الرسمي للقوات المسلحة السودانية العقيد الصوارمي خالد سعد قوله، في تصريحات أمس: إن القوات التي شنت الهجوم أول من أمس «كانت تتكون من قوات الجيش الشعبي التابع لجنوب السودان وعناصر من متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان - قطاع الشمال مدعومين بعناصر يُرجح أنها أجنبية تقود الدبابات».
وقال: «قاتلت قواتنا لثلاث ساعات متواصلة خسرت القوات المعتدية خلالها أعداداً كبيرة من القتلى، كما صدت قواتنا الهجوم ثلاث مرات متوالية، إلا أن الأعداد الكبيرة للقوات المهاجمة ونقص الذخيرة أديا لانسحاب قواتنا».
في السياق ذاته، أكد بيان أصدرته القوات المسلحة أن الجيش يستعد لاسترجاع منطقة مفو «بأسرع وقت ممكن».
نفي قتال
من جهة أخرى، نفى سعد وجود قتال يدور على مشارف مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق.
وكان متمردو الجيش الشعبي لتحرير السودان - قطاع الشمال، أعلنوا أن مقاتليهم وصلوا إلى الكرمك التي انتزع الجيش السوداني السيطرة عليها في أواخر 2011.
ويتهم السودان دولة الجنوب بدعم المتمردين في النيل الأزرق وولاية جنوب كردفان غير أن جوبا تنفي ذلك.
»العفو« تتهم
اعتبرت منظمة العفو الدولية أن حكومة جنوب السودان تحتجز العشرات من الشخصيات المعارضة من دون أوامر اعتقال أو السماح لهم بمقابلة محامين منذ اضطرابات اندلعت ببلدة واو بشمال غرب البلاد في ديسمبر الماضي.
وقالت المنظمة في تقرير: إن حكومة ولاية بحر الغزال اعتقلت 100 شخص منذ ذلك العنف، بينهم شخصيات معارضة ونشطاء مجتمع مدني وصحافيون وضباط أمن.
وأضافت: «لا يزال يجري اعتقال من ينظر إليهم كمعارضين للحكومة، «مع أنه يبدو أن بعض تلك الاعتقالات له سند مشروع، تظهر أدلة جمعتها منظمة العفو الدولية أن كثيراً من الاعتقالات كانت تعسفية وتخالف نصوص القانون الوطني والدولي».