ارتكبت قوات النظام السوري أمس، مجزرة جديدة في حي الميسّر بمدينة حلب هي الثانية في ذات الحي خلال أقل من أسبوع، في وقت تمكنت قوات الجيش الحر من السيطرة على كتيبة 546 على الحدود العراقية، فيما أسقط مقاتلو المعارضة طائرتين حربيتين فوق حمص ودمشق.

وتعرض حي الميسّر في حلب أمس إلى مجزرة جديدة بفعل القصف العنيف لقوات النظام، حيث أفادت تقارير أولية عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح. وهي ثاني مجزرة تحدث في الحي بعد مجزرة الأسبوع الماضي التي ذهب ضحيتها أكثر من 20 شخصاً.


كتيبة حدودية

إلى ذلك، ذكر المركز الإعلامي السوري أن «كتائب الجيش الحر تمكنت من تحرير الكتيبة 546، وهي كتيبة حدودية غرب منطقة الشدادي في محافظة الحسكة بين سوريا والعراق، بعد حصار أفضى إلى اقتحامها»، وتابع المركز: «شاركت في العملية كتائب عدة في منطقة الحسكة، حيث أُسر ما يربو على 100 بين ضابط ومجند ومتطوعٍ من قوات النظام. كما حصل الجيش الحر على عربتين مدرعتين وسيارات، إضافة إلى عدد من الرشاشات وكمية من الذخيرة». وفي محافظة الرقة أوردت شبكة «سوريا مباشر» أن صاروخاً من نوع «سكود» سقط شرقي مدينة تل أبيض الحدودية في ريف الرقة الشمالي. ولم تعرف حصيلة الضحايا.


دمشق والريف


وشهدت دمشق وريفها، معارك واشتباكات عنيفة بين قوات المعارضة وقوات النظام. وبث ناشطون مشاهد لقصف جوي على مدينة معضمية الشام بريف دمشق، واستهدفت الغارة أحد الأحياء السكنية في المدينة، ما أدى إلى دمار كبير ووقوع ضحايا. كما قصفت قوات النظام حي العسالي في العاصمة ما أحدث دماراً واسعاً. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية ومواقع إخبارية لنشطاء أن «لاعب كرة قدم بنادي الوثبة الرياضي قتل، في حين أصيب اثنان آخران جراء سقوط قذيفتي هاون على مدينة تشرين الرياضية في العاصمة دمشق». وأشار ثوار الى إسقاطهم طائرة حربية من طراز «ميغ» فوق دمشق. كما تعرضت بلدات داريا وزملكا وحرستا وجسرين إلى قصف عنيف من قوات النظام.


مناطق متفرقة


وفي محافظة حمص، قالت لجان التنسيق المحلية إن الجيش الحر أسقط طائرة حربية في مدينة تلبيسة. كما تعرضت مدينتا الحولة والقصير الى قصف عنيف. وفي دير الزور، اندلعت اشتباكات عنيفة في حي الجبيلة. وفي درعا سيطر المقاتلون على حاجزين عسكريين في المدينة، بينما تجددت الاشتباكات في مدينة جاسم بريف درعا. وفي إدلب استمرت الاشتباكات للسيطرة على حاجز عسكري في معرة النعمان.