تبدأ اليوم في موريتانيا مناورات عسكرية دولية يطلق عليها «فلينتلوك 2013» بمشاركة عشرين دولة، منها الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وأسبانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا. وتشارك في المناورات دول عربية بصفة مراقب، منها المغرب ومصر وتونس والجزائر، فيما تشارك دول أفريقية منها تشاد والنيجر ونيجيريا وبوركينافاسو والسنغال.

وتهدف المناورات، التي تستمر ثلاثة أسابيع من 20 فبراير إلى 9 مارس، إلى تعزيز قدرات الجيوش ورفع جاهزيتها القتالية واللوجستية.

وقال العقيد محمد ولد الشيخ ولد بيده منسق المناورات بأركان الجيش الموريتاني خلال مؤتمر صحافي بنواكشوط مساء أول من أمس، إن هذا التمرين يهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز قدرات الجيوش على الاستغلال الأمثل لوسائلها البشرية واللوجستية، مضيفاً أن «التمرين يشمل القيام بأنشطة مدنية لصالح السكان منها حفر الآبار وبناء وتجهيز المدارس وتقديم العلاجات الطبية للسكان والبيطرية، نافياً أي علاقة للتمرينات الجارية بالوضع الراهن في مالي. من جانبه، قال العقيد جورج بريستول قائد أركان العمليات الخاصة بقيادة «افريكوم» إن الأخطار المحدقة بأفريقيا تتطلب تضافر الجهود والتنسيق والتدريب لمزيد من الجاهزية