فيما تنعقد اليوم الجلسة الثالثة لحوار التوافق البحريني الوطني، أكد ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ضرورة دعم الجلسات المنعقدة حالياً لاستكمال حوار التوافق في المحور السياسي وتهيئة الاجواء المناسبة لها من أجل الوصول الى نتائج توافقية تسهم في تحقيق الآمال المنشودة من قبل الجميع، في وقت علّقت جمعيتا «المنبر» و«الصف» مشاركتهما في جلسة اليوم من الحوار احتجاجاً على التحريض الذي تمارسه جهات مشاركة في الحوار.
وأكد ولي عهد البحرين أن «استكمال حوار التوافق الوطني وسط ترحيب عربي ودولي هو الاسلوب واللغة التي يعرفها المجتمع البحريني ونعمل جميعاً على تعزيزها إيمانا بقدرة شعب البحرين ووحدته الوطنية الضامنة لتخطي كافة التحديات». وأكد لدى استقباله أمس بقصر الرفاع السفير الأميركي في المنامة توماس كراجسكى سفير على أهمية المحافظة على المكتسبات التي حققتها البحرين والبناء عليها نحو تحقيق آمال وطموحات المجتمع البحريني بكافة مكوناته.
تعليق مشاركة
وفيما تنعقد في منتجع العرين جنوبي البلاد اليوم الجلسة الثالثة من حوار التوافق الوطني بمشاركة الأطراف الحكومية والمعارضة والجمعيات السياسية، أعلنت جمعيتا المنبر والصف الاسلاميتان البحرينيتان تعليق مشاركتهما في هذه الجلسة احتجاجاً على عدم إدانة العنف والتخريب من الجمعيات الست المشاركة في الحوار وعلى رأسها جمعية الوفاق.
وأكدت جمعية المنبر الوطني الاسلامي إن «العنف تطور يوم الخميس الماضي لينال من المدارس والمارة من الأبرياء، وقد تم الزج بالطلبة للمساهمة في أعمال العنف إلى أن أدى ذلك إلى وفاة طفل في الخامسة عشرة من العمر، كما أدت أعمال العنف ومحاولات فرض العصيان المدني (من قبل جمعية سياسية ممثلة في الحوار) على الناس وإلقاء المولوتوف على رجال الأمن إلى إصابة 75 من الشرطة ومقتل شرطي أثناء تأديته لواجبه».
وأكدت المنبر أن «النفق المظلم الذي يراد إدخال الوطن فيه بهذا التصعيد الغير مبرر ليتنافى مع أبسط مبادئ الحوار المتحضر وهو ما استدعى عدم حضور جلسة الحوار اليوم احتجاجاً على الصمت بل والغطاء السياسي الذي يوفره التحالف السداسي لأعمال العنف».
شجار
رفع رئيس مجلس النواب البحريني خليفة الظهراني الجلسة الاسبوعية أمس بسبب شجار حاد نشب بين مجموعة من النواب، وذلك على خلفية قيام النائبين أسامة مهنا وعلي الشمطوط بإحضار صورة للطفل الذي توفي قبل أيام في منطقة الديه، وورقة كُتب عليها «الشوزن محرم دوليا». ليدخل المجلس بعدها في موجة من الصراخ المتبادل والشجار، اضطر معها الظهراني أن يرفع الجلسة.