ذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» أن بريطانيا قد تتجه لتوسيع حجم الدعم الأمني الذي تقدمه للثوار السوريين بشكل كبير، على الرغم من فشلها في إقناع الاتحاد الأوروبي بإلغاء الحظر المفروض على الأسلحة إلى سوريا.
وقالت الصحيفة: إن الاتحاد الأوروبي أعطى الضوء الأخضر لخطط الحكومة البريطانية إرسال مدربين عسكريين ومدنيين لمساعدة الثوار، بعد معركة بين وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ومسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي البارونة كاثرين آشتون خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد بشأن الدعوة البريطانية لرفع عقوبات الاتحاد الأوروبي الحالية التي تمنع تقديم أي شكل من أشكال الدعم العسكري للجيش الحر.
وأضافت أن هيغ أشاد بالحل الوسط الذي توصل إليه وزراء خارجية دول الاتحاد الأوربي بعـد اعتراض ألمانيا والسويد وأكثر من 20 بلداً على رفع الحظر المفروض على الأسلحة، واعتبره «إنجازاً عظيماً سمح بتقديم مساعدة تقنية لحماية المدنيين، وأظهر أن بإمكاننا تغيير الحظر كلما صار الوضع أكثر سوءاً في سوريا»