ذكرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في جنوب السودان هيلدا جونسون أن جوبا مرت بعام صعب بالرغم من تحقيق عدد من التطورات الإيجابية في إشارة إلى العام الماضي.

وأشارت جونسون في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة إلى وضع الجوهر التشريعي للدولة الديمقراطية وإلى العملية الجارية لإدخال تغييرات في الشرطة بالإضافة إلى الملكية الوطنية القوية لنزع السلاح وتسريح المقاتلين السابقين وإعادة إدماجهم في جنوب السودان.

وأوضحت أنه «على الرغم من ذلك التقدم، كان العام الماضي صعباً للغاية في كثير من المجالات، فقد استنفد قدر كبير من الطاقة والجهد في مسألة العلاقات بين السودان وجنوب السودان».

وأضافت «نحن نرى أيضاً اتجاهاً مقلقاً في كثير من المناطق بالبلاد مثلما حدث مؤخراً في الهجوم الذي وقع في جونقلي وأدى إلى مقتل عدد من الأشخاص، ونحن نشعر بالقلق إزاء احتمال وقوع أعمال انتقامية هناك».

وأكدت جونسون أن بعثة الأمم المتحدة تساعد جنوب السودان في مجالات منها تطوير أداة للإنذار المبكر لتتمكن الحكومة من الاستعداد والاستجابة بشكل عاجل للأحداث في المناطق الساخنة.