أعلنت القائمة العراقية عن محاولة جديدة لاغتيال زعيمها، اياد علاوي عبر قصف منزله ومقر عمله في بغداد بقذائف الهاون. فيما قتل مدير مدرسة الاستخبارات العامة في وزارة الدفاع العراقية، مع ثلاثة من أفراد حمايته، بهجوم انتحاري بحزام ناسف في قضاء تلعفر غرب الموصل( 400 كيلومتر) شمال العراق، ما ادى إلى فرض حظر للتجوال، في وقت داهمت قوة أمنية حكومية مكتب محافظ ديالى عمر الحميري وصادرت أسلحة حراسه.

وقالت الناطقة باسم القائمة ميسون الدملوجي، في بيان: إن «هناك معلومات مؤكدة تفيد بمحاولة جديدة لاغتيال زعيم ائتلاف العراقية من خلال قصف مسكنه ومقر عمله ببغداد بقذائف الهاون، بعدما فشلت الجهات ذاتها من اغتياله بالسابق بوسائل شتى». وأضافت ان «ائتلاف العراقية قام بإبلاغ الجهات الأمنية المعنية بهذا الأمر».

وأشارت الدملوجي الى ان «من يسعى لزعزعة الاستقرار وإشاعة الفوضى في العراق أصبح واضحاً للقاصي والداني، وان دولاً في المنطقة تسعى للهيمنة على العراق من خلال فرض سياساتها واستهداف الرموز الوطنية التي ترفض الخضوع لإرادتها». وتابعت ان «العراقيين أصبحوا يمتلكون الوعي الكافي للتمييز بين الحقيقة الساطعة للعيان، والمحاولات البائسة لتشويه الحقائق من خلال فضائيات ومواقع إلكترونية مشبوهة».

وكان علاوي أتهم، في ابريل العام الماضي ايران بالتخطيط لاغتياله، مكث على إثرها فترة من الزمن خارج العراق قبل أن يعود مجدداً.

على صعيد آخر، قال الملازم في الشرطة عبد غايب ان «انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه قرب العميد عوني علي امام منزله في قضاء تلعفر ما اسفر عن مقتله وثلاثة من حراسه».

وأضاف مصدر في شرطة محافظة نينوى أن القوات الأمنية فرضت حظراً للتجوال في قضاء تلعفر حتى إشعار آخر على خلفية الأحداث الأمنية التي شهدها القضاء أمس.

مقتل قاضٍ

من جهة اخرى، اعلن ضابط في شرطة كركوك مقتل قاضي الشرعية في محكمة كركوك احمد عبد عباس البياتي بعبوة لاصقة بسيارته في ناحية سليمان بيك جنوب كركوك.

إلى ذلك، داهمت قوة أمنية حكومية مكتب محافظ ديالى عمرالحميري وصادرت أسلحة حراسه، فيما داهمت قوة أخرى مقر الحزب الإسلامي بالمحافظة.

وذكر مصدر أمني محلي أن «قوة من الشرطة داهمت مكتب المحافظ الحميري، وصادرت أسلحة حراسه واجهزة الاتصال»، مشيرة الى أن المحافظ أمر بفتح تحقيق في الحادثة لمعرفة ملابساتها.