أكّدت مصادر مقرّبة من ملف المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في إسرائيل في تصريحات لوكالة «فرانس برس»، أنّ «اتصالات جرت خلال الساعات الماضية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للبحث في إمكانية حل هذه القضية»، فيما لم تذكر تفاصيل عن طبيعة تلك الاتصالات.

وأوضح وزير شؤون الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع، في بيان، أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس والقيادة الفلسطينية يجريان اتصالات مكثّفة لـ «منع حدوث كارثة بحق الأسرى المضربين عن الطعام»، محمّلاً الحكومة الإسرائيلية مسؤولية المأساة الصحية والإنسانية التي يعانيها أربعة أسرى مضربين عن الطعام، هم: سامر العيساوي وجعفر عزالدين وأيمن شراونة وطارق قعدان.

وقال قراقع إنّ «تداعيات استمرار اللامبالاة الإسرائيلية ستكون كبيرة وواسعة لأنّ الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما يجري على ساحة السجون».

على الصعيد ذاته، أعرب الاتحاد الأوروبي أمس عن بالغ القلق إزاء تدهور صحة أربعة فلسطينيين مضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية. ودعت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في بيان إسرائيل إلى احترام التزاماتها المتعلقة بحقوق الإنسان تجاه جميع الفلسطينيين المحتجزين في سجونها، وإعادة حقوق زيارة العائلة واحترام التزامات حقوق الإنسان الدولية تجاه السجناء والمعتقلين الفلسطينيين كافة على الفور.

كما جددت آشتون مخاوفها بشأن استخدام إسرائيل أوامر الاحتجاز الإدارية التي بموجبها يحتجز عز الدين وقعدان، مردفة القول: «بموجب القانون الدولي يحق للمحتجزين الاطلاع على أسباب أي اعتقال وتحديد شرعية اعتقالهم بدون تأجيل غير ضروري»، وحضّت على إجراء محاكمة نزيهة بدون تأجيل غير ضروري.