كشفت السلطات الأميركية أمس، عن رصد تسرب كميات كبيرة من المواد المشعة السائلة، من أحد الخزانات التي تحوي نفايات نووية، في مفاعل «هانفورد»، الواقع على إحدى ضفتي نهر «كولومبيا»، جنوب شرقي ولاية واشنطن، قال مسؤولو الولاية إن كميتها تتراوح بين 150 و300 غالون سنوياً. وقال حاكم الولاية الأميركية، جاي إنسلي، في تصريحات للصحافيين: «هذه مواد سامة للغاية، وعلينا أن نتبع سياسة صارمة لمنع حدوث أي تسرب للمواد المشعة إلى باطن الأرض، أو إلى المياه الجوفية في ولاية واشنطن»، وفيما أكد أن التسرب لا يشكل أية مخاطر فورية على الصحة العامة، إلا أنه شدد على أن هذه الحقيقة لا يجب أن تكون ذريعة للقبول بحدوثه.

وأوضح الحاكم الديمقراطي قائلاً: «في الوقت نفسه، أود أن أوضح أن هذا يشكل مصدر قلق كبير جداً لولاية واشنطن، على المدى البعيد، ولا يشكل أي قلق على المدى القريب»، مشيراً إلى أنه سيتوجه الأسبوع المقبل، إلى العاصمة واشنطن، للقاء وزير الطاقة المنتهية ولايته، ستيفن تشو، لمناقشة تداعيات التسرب الإشعاعي بمفاعل «هانفورد» النووي.