نجامينا، نواكشوط د.ب.أ وأ.ف.ب

دعا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز أمس إلى فتح قنوات للحوار بين مكونات الشعب المالي وإلى تفاهمات سياسية للمرحلة المقبلة، فيما دعا الرئيس التشادي ادريس ديبي الى «التضامن» مع مالي.

وقال ولد عبدالعزيز في خطاب أدلى به أمس بعاصمة تشاد نجامينا لدى افتتاح القمة الاستثنائية لتجمع دول الساحل والصحراء إن «الواقع الحالي الذي مكن من استعادة مدن شمال مالي من الجماعات الإرهابية ينبغي أن يتعزز بفتح قنوات الحوار بين مكونات الشعب المالي من أجل تفاهمات سياسية تفضي إلى المحافظة على الوحدة الترابية لجمهورية مالي وتأخذ في الحسبان ضرورات التنمية المحلية وحقوق الإنسان». وأضاف أن «التدخل العسكري الأخير في مالي مكن من توجيه ضربة إلى الجماعات الإرهابية، تحررت على إثرها مدن الشمال المالي وأعادت الأمل … في الأمن والاستقرار بعد معاناة دامت أكثر من ستة شهور».

وقال الرئيس الموريتاني إن بلاده «ماضية في جهودها لمحاربة الإرهاب على الرغم من التكلفة الغالية لهذه المقاربة»، موضحا أن «الإرهاب» يشكل أكبر تهديد لبلدان منطقة الساحل والصحراء. وأضاف: «بذلت موريتانيا وعيا منها لهذا التهديد، خلال سنتي 2010 و2011، جهودا بشرية ومادية كبيرة لإبعاد شبح الإرهاب عن حدودها. فاستحدثت آليات لتعزيز الأمن من خلال ضبط الحالة المدنية وتحديد نقاط عبور على طول الحدود».

من جهته قال ادريس ديبي في مستهل القمة التي ستركز على الأزمة في مالي والأمن في منطقة الساحل والصحراء «أود أن أنتهز الفرصة لأطلب من دول الساحل والصحراء ان تبدي تضامنها ودعمها لمالي وللسلطات الانتقالية الجديدة في جمهورية افريقيا الوسطى». واضاف الرئيس التشادي ان «الوضع في مالي ينبغي ان يحضنا جميعا على تسريع الاجراءات الواجبة مستقبلا، اي تنشيط القوات الافريقية التي ينبغي من دون شك اعادة النظر في وضعها في انتظار وضع آلية اكثر فاعلية». ويشارك في هذه القمة عشرة رؤساء دول بينهم الرئيس المالي ديونكوندا تراوري ورئيس ساحل العاج الحسن وتارا ورئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري ورئيس السودان عمر البشير.