استغلت الولايات المتحدة الذكرى الثانية لاعتقال اثنين من زعماء المعارضة الرئيسيين في إيران وهما مير حسين موسوي ومهدي كروبي لتدين بقاءهما مع عائلتيهما حتى الآن قيد الإقامة الجبرية وتدعو لإجراء انتخابات رئاسية إيرانية شفافة وعادلة.

وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية بياناً قالت فيه إنه «قبل سنتين، وضع النظام الإيراني المرشحين الرئاسيين السابقين وقائدي المعارضة مهدي كروبي ومير حسين موسوي وزوجته والناشطة في مجال الدفاع عن حقووق المرأة زهراء رهنورد تحت الإقامة الجبرية من دون توجيه أية اتهامات رسمياً لهم بارتكاب أية جرائم، ولم يشهد وضعهم أي تغير».

وأضافت «نحن ننضم إلى المجتمع الدولي في إدانة استمرار اعتقالهم وإزعاج أفراد عائلاتهم وندعو لإطلاقهم فوراً»، داعية «المسؤولين الإيرانيين لإجراء انتخابات رئاسية عادلة وشفافة في يونيو المقبل تتماشى مع المعايير المقبولة دولياً وتضمن الحقوق الواردة في القوانين والدستور الإيراني». وشددت على أن واشنطن ما تزال قلقة بشدة من حملة التخويف الأخيرة التي أطلقها النظام الإيراني لقمع حرية التعبير ومنع الشعب الإيراني من حرياته، فيما لا تحمّل منتهكي حقوق الإنسان مسؤولية أفعالهم.

استخفاف

قال مسؤول عسكري إيراني، إن بلاده لا تأبه لوجود حاملات الطائرات الأميركية في مياه الخليج، وإن العقد الحالي سيشهد نهاية إسرائيل.

ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء، أمس، عن رئيس «منظمة تعبئة المستضعفين»، العميد محمد رضا نقدي، قوله إن قوات التعبئة «لا تأبه لحاملات الطائرات الأميركية في الخليج»، وقال رضا نقدي أمام عناصر قوات التعبئة بمحافظة بوشهر المشاركين في مناورة «إلى بيت المقدس»، إنه «في الوقت الحالي الذي نواجه فيه أعداء لدودين، يجب علينا تشكيل قوات دفاعية لمواجهتهم والصمود والدفاع».