ما تزال أصداء الاختبار النووي الكوري الشمالي تتردد داخل البلاد وخارجها، ففيما هددت بيونغيانغ بـ«هجوم انتقامي» على جارتها الجنوبية حال تشديد العقوبات، كشف دبلوماسيون عن اعتزام الاتحاد الأوروبي فرض حزمة جديدة الأسبوع المقبل. وتوعدت كوريا الشمالية أمس، بهجوم انتقامي على الشطر الجنوبي حال الإقدام على تشديد الاتحاد العقوبات عليها.

ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية عن صحيفة «رودونغ»، الناطقة باسم حزب العمال الكوري الشمالي الحاكم، أن «جماعة حكومة الدمية الجنوبية التي تتملق إلى الولايات المتحدة ستتعرض لهجومنا الانتقامي بلا رحمة إذا أقدمت على مختلف العقوبات ضدنا مثل تفتيش سفننا والحظر البحري وغيرها».

مضيفة أن «الوقت قد حان لأن نذكر المتمردين بأنهم سيدفعون ثمناً غالياً، وأن الجماعة الخائنة التي تسعى إلى تشديد العقوبات ضدنا لن تحصل على شيء سوى تعرضها لنهاية مأساوية»، مشيرة إلى أن «كوريا الجنوبية برئاسة لي ميونغ باك التي يتملكها الخوف من تحركنا للدفاع عن أنفسنا تثير ضجة باسم اجتماعات أمنية طارئة وتدابير لازمة، وتسعى لتبني عقوبات إضافية عن طريق مجلس الأمن الدولي».

وكانت وزارة الخارجية الكورية الشمالية، هددت مؤخراً بأن أي تحرك لفرض عقوبات على بيونغيانغ من قبل المجتمع الدولي، أو محاولة تنفيذ قرارات مجلس الأمن مثل تفتيش السفن الكورية الشمالية في المياه الدولية سيفسر على أنه حرب وسيتم الرد من دون رحمة.

على الصعيد ذاته، كشف دبلوماسيون أمس، عن اعتزام الاتحاد الأوروبي فرض جولة جديدة من العقوبات على كوريا الشمالية الأسبوع المقبل، في محاولة لزيادة الضغط على بيونغيانغ بعد إجرائها تجربة نووية. وقال دبلوماسي رفض الكشف عن هويته: إن «الإجراءات التي سيتخذها الاتحاد خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد الاثنين المقبل.