هدد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أمس، برلمان بلاده باللجوء للشعب، والاستفتاء على دستور جديد، إذا ما فشل في إقراره، داعياً البرلمان إلى الإسراع بذلك خوفاً من تكرار ما يحصل ببلدان الشرق الوسط الأخرى، في حين استدعي قائد القوات الجوية التركية السابق، أركين جلاسين، أمس، إلى قصر العدل في أنقرة، لأخذ إفادته في قضية الإطاحة بحكومة نجم الدين أربكان الإسلامية في 28 فبراير العام 1997.

ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن أردوغان، قوله في اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم، إن تركيا «بحاجة إلى دستور جديد، يلبي طموحات الشعب الذي يدعم هذه الخطوة»، محذراً من أن التأخير «سيدفع الحكومة إلى اللجوء للشعب للاستفتاء عليه».

وأكد أن التأخر بذلك، قد يهدد البلاد بما يحدث في دول الشرق الأوسط، التي لم تقر دساتيرها بعد، مشيراً إلى أن الشعب قادر على المشاركة في صياغة الدستور الجديد في البلاد. ولفت إلى أن الدستور الحالي، الذي يعود تاريخه إلى قبل 51 عاماً فرض بالقوة، مشدداً على ضرورة تعديل الدستور لرفع الحواجز التي تعترض حريات مواطني البلاد. واتهم حزب الشعب الجمهوري المعارض في المضي قدما بتشويه سمعة البلاد، من خلال انتقادات يوجهها للحكومة.

وأوضح أردوغان أن الحكومة عازمة على المضي قدماً في وضع حد للإرهاب، وإتمام السلام في البلاد في مدة أقصاها العام 2023. ودعا حزب السلام والديمقراطية الكردي المعارض، إلى تحمل مسؤولياته والمساهمة بإحلال السلام. من جهة أخرى أفادت وكالة أنباء «الأناضول» التركية أنه في إطار التحقيقات حول انقلاب 28 فبراير 1997، استدعي أمس الفريق أول المتقاعد أركين جلاسين، إلى القصر العدلي بالعاصمة التركية، للاستماع إلى إفادته.

فتور

أكدت وزارة الطاقة التركية أن إسرائيل عرضت على أنقرة إقامة خط أنابيب لربط حقولها للغاز بساحل جنوب تركيا لتسويق مواردها من الطاقة في أوروبا. وقال مسؤول بالوزارة، لم يذكر اسمه، لصحيفة «حريات» التركية الصادرة أمس، إن إسرائيل عرضت مد خط أنابيب للغاز الطبيعي تحت مياه البحر إلى الساحل الجنوبي لتركيا لبيع الغاز في أوروبا، ولكن الحكومة التركية لم تعط رداً، على خلفية التوترات السياسية بين الدولتين. وأضاف المسؤول: «ما يتردد بأن تركيا تميل لهذه الفكرة غير صحيح».