بحث مجلس الأمن تعديل وجود الأمم المتحدة في الصومال وأهمية وجود بعثة متكاملة في مقديشو للمساعدة في تخفيف الوضع الإنساني الصعب في ظل تشريد مئات الآلاف بسبب القتال. وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية تايي بروك زيرهون إن فترة التحول التي يمر بها الصومال بما تتضمنه من فرص وتحديات تتطلب تغيير دعم الأمم المتحدة لعملية حفظ السلام هناك.

وأوصى في أحدث تقاريره إلى مجلس الأمن عن الصومال، بتشكيل بعثة واسعة في مقديشو لتعزيز الدعم لعملية حفظ السلام ولتحقيق الأهداف الإنسانية والتنموية.

من جهتها، أكدت وزيرة الخارجية الصومالية فوزية يوسف آدم خلال الجلسة أهمية وجود بعثة متكاملة في مقديشو للمساعدة في تخفيف الوضع الإنساني الصعب في ظل تشريد مئات الآلاف بسبب القتال. وتحدثت عن إطار العمل السياسي الذي اعتمدته الحكومة لمعالجة قضايا منها الأمن والحوكمة والعلاقات الخارجية والسيادة وتوفير الخدمات.

وقالت «اعتمدت الحكومة الصومالية مبادرات وبرامج عدة قائمة على تلك الأركان، ففي القطاع الأمني، على سبيل المثال، نجحت القوات الحكومية بالتعاون مع بعثة الاتحاد الإفريقي في استعادة السيطرة على مناطق جديدة استولت عليها من قبل حركة الشباب».