استشهد شاب فلسطيني من قطاع غزة أثناء عملة في تل أبيب طعناً بالسكين، فيما أصيب آخر إثر تعرضه للدهس بجيب الاحتلال في جنين، بينما أصيب عشرات الفلسطينيين بمواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال تظاهرات عمت مدن الضفة في جمعة «كسر الصمت»، التي خرجت مناصِرة للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، فيما وعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبناء شعبه الفلسطيني بتحقيق حلم تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال، كما حقق حلم الدولة للشعب.

ووفقاً لموقع «يديعوت أحرونوت»، فقد وقعت جريمة قتل لشاب فلسطيني من قطاع غزة صباح أمس، طعناً بالسكين خلال عمله حارساً في ورشة للبناء في حي «شيكون همزراح» في مدينة ريشون لتسيون جنوب تل أبيب. في الأثناء، أصيب شاب فلسطيني إثر تعرضه للدهس بجيب الاحتلال قرب معبر الجلمة شمال شرق جنين، وقام الجيش باعتقاله بعد الإصابة، ومنع الطواقم الطبية الفلسطينية من تقديم العلاج له، حيث جرت مواجهات قرب المعبر، وأصيب العشرات بالاختناق.

إلى ذلك، أدى نحو ألف فلسطيني صلاة الجمعة أمام سجن عوفر الإسرائيلي برام الله، قبل أن ينطلقوا بظاهرة مناصرة للأسرى المضربين عن الطعام. واندلعت مواجهات مع القوات الإسرائيلية التي أطلقت قنابل مسيلة للدموع تجاه المتظاهرين، وقامت بتفريقهم بالقوة، ما أدى إلى إصابة نحو 200 فلسطيني بالرصاص المطاطي وبحالات اختناق. كما أصيب جنديان إسرائيليان. و

في الأثناء، شهدت مدينة بيت لحم مواجهات مماثلة إثر تظاهرة، قام خلالها شباب فلسطينيون برفع أعلام فلسطين، وصور الأسير العيساوي على بوابة مستوطنة «أفرات»، جنوب مدينة بيت لحم.

وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، محمد بريجية،أن القوات الإسرائيلية فرقت المتظاهرين عبر إطلاق القنابل المسيلة للدموع.

وكان نشطاء أطلقوا حملة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، ودعوا بهذا الصدد إلى اعتبار أمس «جمعة كسر الصمت»، للتظاهر في جميع المدن الفلسطينية.

من جهة أخرى، وخلال زيارة قام بها الرئيس الفلسطيني إلى خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في البيرة ظهر أمس، وعد عباس أبناء شعبه الفلسطيني بتحقيق حلم تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال، كما حقق حلم الدولة للشعب، وطالب إسرائيل بتنفيذ الاتفاقيات بخصوص الإفراج عن الأسرى. وأكد أنه يطرح قضية الأسرى في كل لقاء وفي كل مناسبة. وأضاف أن قضية وملف الأسرى ستكون الأولوية خلال لقائه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في زيارته المرتقبة شهر مارس المقبل لرام الله.