نفى مجلس محافظة نينوى، سحب أي قوات من الجيش أو الشرطة الاتحادية من مدينة الموصل حتى الآن، كما وعدت القيادات الأمنية، وطالب بضرورة الالتزام بتنفيذ الوعود، داعياً الكيانات السياسية لحث ممثليها في السلطتين التشريعية والتنفيذية على حل مشاكل العراقيين.

وقال رئيس المجلس، جبر العبد ربه، في مؤتمر صحافي، إن «ما أشيع بشأن إخراج قوات من الجيش والشرطة الاتحادية لم يحدث حتى الآن»، مضيفاً القول، وليس هناك بوادر تدل على ذلك، برغم أنه من المطالب الرئيسة للمعتصمين.

وأضاف العبد ربه، أن «المجلس أبلغ اللجنة الوزارية المكلفة النظر بمطالب المتظاهرين، أن من يمثلهم هو مطالبهم المرفوعة من قبلنا، وليس الذين حضروا المؤتمر العشائري الذي نظم لهم من قبل قيادة عمليات نينوى»، معرباً عن «تأييد المجلس لمطالب المعتصمين، كونها عادلة ومشروعة».

وكان قائد الشرطة الاتحادية في الموصل، مهدي الغراوي، قال في الثاني من الشهر الجاري، خلال مؤتمر تحضيري لزيارة الوفد الوزاري إلى نينوى، إن هناك نية لسحب لواءين من الشرطة الاتحادية والجيش من الموصل، لتحل محلهما قوات الشرطة المحلية، استجابة لمطالب المتظاهرين، وأن طلباً بهذا المعنى رفع إلى القيادة العامة للقوات المسلحة بانتظار رأيها في الموضوع.