في كل يوم تشرق فيه الشمس وتؤذن بولادة فجر جديد من رحم الغيب لتغيير إيقاع الزمن ومصير البشرية، تتراكم أحداث وأجزاء من الحدث تؤثر شئنا أم أبينا في مسار التاريخ، ولأن العالم يمر يومياً بمتغيرات جديدة فإن أبلغ تعبير عن تلك المتغيرات واللحظات هي الصورة التي تعادل أطناناً من النصوص الورقية.
ويبدو أن الأسبوع المنصرم كان بحق بوتقة تاريخية لأحداث العالم والمنطقة، فلقد احتفلت بعض الشعوب بذكرى ثوراتها القديمة والحديثة، فاليمن انطلقت لتستذكر ثورتها الأولى، ومصر هتفت من أقصاها إلى أقصاها مطالبة بإسقاط مرسي في ذكرى تنحي مبارك، ومازال الشعبان الفلسطيني والسوري يلعقان جراح الآلام في ظل الأوضاع التي يمران بها. وفي بنغلاديش وغيرها من بلدان العالم سارت الاحتجاجات (وكل يغني على ليلاه).. ومع كل هذا لم يرحم الطقس بعض المناطق، حيث ضربت عواصف ثلجية قاسية الولايات المتحدة مخلفة خراباً ودماراً كبيرين.





