شنت السلطات التركية حملة توقيفات جديدة، واعتقلت أربعة جنرالات سابقين، لدورهم المحتمل في انقلاب عسكري عام 2007، فيما استمع القضاء أمس إلى أربعة قادة عسكريين سابقين، بحسب وسائل الإعلام.

وبأمر من القضاء، مثل صباح أمس ثمانية ضباط متقاعدين، بينهم ستة برتبة جنرال أو أميرال أمام مدعين عامين في أنقرة، لتوضيح ضلوعهم في الانقلاب الذي أطاح برئيس الحكومة الإسلامي الأول في تركيا نجم الدين أربكان.

وأول أمس، أودع أربعة جنرالات قيد الحجز الاحترازي، من أصل خمسة استمع إليهم المدعون أنفسهم.

وسبق أن احتجز 65 عسكرياً في الخدمة أو متقاعداً في إطار هذا التحقيق الذي فتح عام 2011، حول ظروف الانقلاب العسكري الأخير في تاريخ تركيا المعاصرة.

بعد إنهاء التحقيق، ينبغي نشر البيان الاتهامي قبل بدء المحاكمة التي لم يتحدد موعدها بعد.

وفي يناير، استمع القضاء إلى شهادة رئيس الأركان في الحقبة المذكورة، إسماعيل حقي قره ضاي، وقرر عدم سجنه.

وأودع المشتبه بهم سجن سنجان، وهي مدينة في إحدى ضواحي أنقرة، أمر العسكريون فيها قبل 15 عاماً، الدبابات بالتمركز في الشوارع، ونفذوا انقلاباً من دون عنف ولا دماء.

إلى جانب هذا الانقلاب، أطاح الجيش التركي ثلاث حكومات مدنية في 1960 و1971 و1980.

ونجم الدين أربكان، الذي توفي عام 2011، كان المرشد السياسي لرئيس الوزراء الحالي رجب طيب أردوغان، الذي عمل منذ توليه السلطة في 2002، على الحد من نفوذ الجيش.